يوم الأربعاء 23 فبراير، في صالونات دار البوليتكنيك (الدائرة السابعة بباريس)، رحّب الرئيس فنسان رينا والأمين العام للغرفة، عبد الحكيم الخليفة، بنحو 70 مشاركاً، لا سيما بحضور سفير ورئيس بعثة جامعة الدول العربية في باريس، بمناسبة عرض عن الصناعة النووية الفرنسية وتنظيمها ومثال بارز على التعاون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الإمارات العربية المتحدة. وكان السيد إيرفيه مايار، المندوب الدائم للصناعة النووية الفرنسية (CSFN) لدى المجلس الوطني للصناعة، هو المتحدث في هذا اللقاء الذي سيصدر تقريره في نشرة الغرفة المقبلة في أواخر فبراير، والذي جمع بوجه خاص العديد من ممثّلي السفارات العربية في باريس، إضافةً إلى مجموعات كبرى وشركات صغيرة ومتوسطة.
وتضمّ الصناعة النووية الفرنسية جميع الفاعلين الصناعيين الفرنسيين المشاركين في إنتاج الطاقة النووية على امتداد أنشطتها كافة: دورة الوقود الكاملة، والبحث والتطوير، والهندسة والتصميم، والبناء، والتشغيل، وإدارة النفايات، والتفكيك. وهي ثالث أكبر قطاع صناعي في فرنسا، بـ 220 ألف وظيفة و3200 شركة — 85% منها شركات صغيرة ومتوسطة — كما أنها تتوسّع دولياً.



