استضاف الرئيس راؤول دولامار، يوم الثلاثاء 10 فبراير، لقاءً إعلامياً حول مصر، وهي دولة قلّما تعرفها الشركات الفرنسية رغم أن الشراكة الفرنسية المصرية غنية وواسعة بشكل خاص. وقد أتاح هذا اللقاء أيضاً الترحيب، لأول مرة، بسفير جمهورية مصر العربية الجديد، سعادة الدكتور طارق ضهروج، والوزير المفوّض للشؤون التجارية والاقتصادية، السيد باسم بدر. وفي إطار موضوع «لماذا مصر»، تمكّن كلاهما من عرض المشاريع والأسباب التي ينبغي أن تجعل مصر وجهة ذات أولوية للشركات الفرنسية. وسيتوفّر تقرير عن هذا اللقاء الصباحي في نشرة الغرفة لشهر مارس.



