استقبل رئيس الغرفة التجارية الفرنسية العربية، السيد فنسان رينا، في مأدبة إفطار عمل يوم الأربعاء 5 فبراير، سعادة السيدة سميرة سيتايل، سفيرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المغرب لدى فرنسا.
وأمام نحو مئة مشارك، عرضت السفيرة المحاور الرئيسية لاستراتيجية المملكة المغربية في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجهها: المياه والبنية التحتية والتنمية الترابية والاستراتيجيات القطاعية. وهكذا أصبح المغرب وجهة استثمارية من الطراز الأول — أكثر من 1.6 مليار يورو من الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2024 — بفضل رؤيته الاستراتيجية والمسار الذي رسمه، مدعوماً ببنية تحتية عالية الجودة مثل ميناء طنجة المتوسط وخط القطار فائق السرعة، إضافةً إلى قوة عاملة ماهرة ومتعددة اللغات. وفي هذا السياق تمكّنت من الإشارة إلى محطات كبرى مقبلة مثل كأس العالم لكرة القدم وكأس أمم أفريقيا.
وأكّدت الدور الريادي الذي تؤدّيه بلادها داخل القارة الأفريقية، وكذلك داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بوصفها محوراً إقليمياً حقيقياً يتمتّع باستقرار مؤسسي قوي وبنية تحتية عالية الجودة وإطار تنظيمي محفّز للاستثمار.
وأخيراً، شدّدت على الفصل الجديد من الشراكة الاستراتيجية المميّزة والاستثنائية التي يجب على فرنسا والمغرب كتابتها معاً الآن.
وسيتوفّر تقرير عن هذا اللقاء قريباً في نشرة الغرفة.



