نظّمت الغرفة التجارية الفرنسية العربية، برئاسة السيد فنسان رينا، في 12 ديسمبر النسخة الخامسة من قمّتها الاقتصادية فرنسا–الدول العربية. وتحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد إيمانويل ماكرون، عملت هذه القمة على سبل ووسائل تعزيز حضور فرنسا في دول منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وبشراكة الاتحاد المهني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة (CPME) واتحاد الغرف العربية، وبمشاركة «بيزنس فرانس» و«ميديف إنترناشونال» و«غرف التجارة والصناعة الفرنسية»، جمعت نسخة عام 2024 نحو 400 مشارك فرنسي وعربي.
وتحدّث العديد من سفراء فرنسا (تونس، عُمان) وسفراء الدول العربية المعتمدين في باريس (المغرب، تونس، العراق، موريتانيا، عُمان، اليمن، السعودية…) لعرض ديناميات بلدانهم والسبل التي يمكن للشركات الفرنسية الاستفادة منها لتموضع نفسها.
وشهدت الشركات الفرنسية الشريكة للغرفة على استراتيجياتها وعزمها على تعزيز حضورها: فيوليا، وترانسديف، وإن جي إي، ومينينغز كابيتال بارتنرز.
أما السلطات العامة الفرنسية، من خلال وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، فعرضت توجهاتها بشأن المنطقة على لسان مديرة إدارة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، السيدة آن غريّو، ومدير الدبلوماسية الاقتصادية، السيد لودوفيك بوّيْ.
وتمكّنت السعودية، عبر نائب وزير الاستثمار السيد الدبيخي، وكذلك المغرب، مع المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار السيد محمد بنشعبون، وجزر القمر، عبر رسالة من رئيسها السيد أزالي عصوماني، من إبراز أوضاع وتطورات بيئة الأعمال لديها.
وبصفته ضيف الشرف، لم يكتفِ السيد باتريك بويانيه، رئيس مجلس إدارة توتال إنرجيز ومديرها التنفيذي، بالتذكير بالرابط التاريخي بين مجموعته والدول العربية، بل شارك أيضاً رؤيته لمستقبل العديد من الدول العربية التي تلتزم، إلى جانب النفط والغاز، بمسار التنويع الطاقي.
وسيتوفّر تقرير عن نسخة عام 2024 قريباً في نشرة الغرفة، إلى جانب ألبوم صور.



