افتتح رئيس الغرفة، السيد فنسان رينا، المنتدى الرابع فرنسا–دول الخليج، تحت شعار «النجاح في منطقة مرنة وجاذبة»، المنظّم بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة باريس-إيل دو فرانس، في 23 يونيو.
دول الخليج: «منطقة مفضّلة للتصدير وترسيخ الحضور واكتساب حضور دولي»، بحسب فنسان رينا.
بعد الأشهر الصعبة التي مررنا بها للتوّ، المرتبطة بجائحة كوفيد-19، كان هذا المنتدى بديهياً بالنسبة إلينا — وكذلك شعاره «النجاح في منطقة مرنة وجاذبة» — لِما أحسنت دول الخليج إدارة وضع لم يكن متصوّراً قبل بضعة أشهر فقط، ولِما تتأكّد الأهمية المتنامية لاقتصاداتها في عالم مضطرب يبحث عن زخم جديد للعولمة.
إن التحسينات على بيئة الأعمال التي باشرتها جميع هذه الدول، إضافةً إلى تطوير مشاريع استراتيجية كبرى في المجالات التي تشكّل اقتصاد اليوم والغد — اقتصاد المعرفة واقتصاد الاستدامة — تجعل من هذه الأسواق أسواقاً ناضجة ذات جاذبية معزّزة إلى حد بعيد. فالمشاريع الاستراتيجية في السياحة والصناعة والبيئة والمدينة المستدامة وكثير غيرها، إلى جانب تنفيذ تدابير تيسّر التأسيس والاستثمار والإقامة، رسّخت اقتصادات الخليج نهائياً ضمن مشهد اقتصادات العالم.
ومن أجل الإسهام في تحسين هذا الوضع، إضافةً إلى جميع الأسباب الإيجابية المذكورة، علينا أن نحشد جهودنا. تتمتّع فرنسا بمقوّمات قوية وصورة إيجابية في دول الخليج. وعلينا اغتنام ذلك. وعلى الشركات اغتنام هذه الفرص.



